الشيخ المحمودي
58
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 126 - ومن كتاب له عليه السلام كتبه لمالك بن الحارث : الأشتر النخعي ( ره ) لما ولاه على مصر وأعمالها حين اضطرب أمر أميرها محمد بن أبي بكر ( ره ) . بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما أمر به عبد الله علي أمير المؤمنين مالك بن الحارث الأشتر ، في عهده إليه حين ولاه مصر : جباية خراجها ، ومجاهدة عدوها ، واستصلاح أهلها وعمارة بلادها ( 1 ) أمره بتقوى الله وإيثار طاعته واتباع ما أمر الله به في كتابه : من فرائضه وسننه التي لا يسعد أحد إلا باتباعها ، ولا يشقى إلا مع جحودها وإضاعتها ، وأن ينصر الله بيده وقلبه ولسانه ، فإنه قد تكفل بنصر من نصره ، إنه قوي عزيز ( 2 ) .
--> ( 1 ) وفي المختار ( 53 ) من كتب نهج البلاغة : ( وجهاد عدوها ) . ( 2 ) وفى نهج البلاغة : ( وان ينصر الله سبحانه بقلبه ويده ولسانه ، فإنه جل اسمه قد تكفل بنصر من نصره ، واعزاز من أعزه ) .